Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1975

  1. سورة القصص

﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ﴾ منذر. ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ أي: في الفترة. ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٦)﴾ وقيل: وما كنت بجانب الطور إذ نادينا موسى بقولنا ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ إلى قوله ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٦ - ١٥٧] (١).

﴿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ﴾ عقوبة وعذاب.

﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ من الكفر والظلم والمعاصي التي اتستحقوا بها (٢) العذاب، وأضافها إلى اليد وإن لم يك بعضها باليد كالمَثَل: يداك أو كتا وفوك نفخ (٣).

﴿فَيَقُولُوا﴾ عند العذاب. ﴿رَبَّنَا لَوْلَا﴾ هلا.

﴿أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ﴾ فكنا نؤمن به (٤) ونتبع الكتاب الذي تنزله عليه.

﴿وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)﴾ بك وبرسولك، وجواب ﴿وَلَوْلَا﴾ محذوف، وفيه وجوه:

أحدها: لأصبناهم بالعقوبة ولأحللنا بهم المصيبة.

والثاني: لما أرسلنا رسولاً نقص أنباء المرسلين ونحذر وننذر (٥).

والثالث: لما أرسلنا الرسل ولكن أرسلناهم لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1975 (SanadKitab #36, hlm. urut 1975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.