وقيل: أعطاكه (١).
وقيل: حملك إبلاغه، ويحتمل أنزله نجماً نجماً (٢).
﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ مكه فأنجز وعده، وفتح له مكة فصار إحدى معجزاته ﷺ، فالمعاد من العادة أي: إلى حيث اعتدته وليس من العود.
وقيل: بلد الإنسان معاده لأنه ينصرف في البلاد (٣) ثم يعود إليه (٤).
وقيل: معاد اسم مكة.
وقيل: المعاد الجنة، وكان فيها ليلة المعراج. وقيل: كان فيها مع آدم في صلبه (٥).
وقيل: (عاد) قد يستعمل للشيء ابتداءً، كما تقول: يُعاد إلى الحاكم في مثل هذا، وقد سبق.
وقيل: ﴿إِلَى مَعَادٍ﴾ القيامة، وهي معاد كل خلق (٦).
وقيل: الموت وهو أيضاً معاد الخلق ومصيرهم (٧).
وقيل: بيت المقدس، ولا أعرف له وجهاً (٨).
وقيل: لرادك لمصيرك إلى أن تعود إلى مكة مفتوحة لك (٩).