بسهم فقتله، فقال ﷺ يومئيذ: "سيد الشهداء مهجع، وهو أول من يدعي إلى باب الجنة من هذه الأمة"، فجزع عليه أبواه وامرأته فأنزل الله فيهم (١) ". وعن مجاهد: نزلت في عمار بن ياسر ﵁ (٢) حين كان يُعذب في الله (٣).
وقيل: نزلت في عَيَّاش أخي أبي جهل (٤)، (٥).
قوله ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ﴾ إستفهام إنكار على من جزع، والمعنى: أحسبوا أن يُقنع منهم بمجرد قولهم آمنا ثم لا يمتحنون بما به يظهر حقيقة إيمانهم.
وقيل معناه: أظن المؤمنون (٦) أن لا يؤذوا ولا يقتلوا (٧).