﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ الشرك والمعاصي بالإيمان والتوبة.
﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (٧)﴾ أي: بأحسن أعمالهم وهو طاعة الله.
وقيل: هو آداء الفرائض، ويحتمل: لنجزينهم أحسن من الذي كانوا يعملون أي: بالواحد عشرًا، وبالواحد سبعين (١).
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ في سبب النزول أنها نزلت في سعد بن أبي وقاص (٢)