وأمه حمنة قالت له: يا سعد بلغني أنك صبوت، فوالله لا يظلني سقف بيت من الضح والريح، ولا آكل ولا أشرب حتى تكفر بمحمد وترجع إلى ما كنت عليه، وكان أحب ولدها إليها، فأتى سعد النبي ﷺ وشكا ذلك إليه فأنزل الله هذه الآية، والتي في لقمان (١) والآحقاف (٢)، (٣).
والمعنى: وصيناه فيما أنزلناه من الكتب على رسلنا أن يفعل الإنسان بأبويه ما يَحْسُن ولا يَقْبُح.
وقيل: معنى ﴿وَصَّيْنَا﴾ ألزمنا (٤).
ونصب ﴿حُسْنًا﴾ على المصدر وتقديره: بأن يحسن حسناً (٥).