وقيل: كان له قبل هذا ثلثمائة وخمسون سنة أي: قبل النبوة، وعاش بعد الطوفان ثلثمائة وخمسين سنة (١).
وقيل: كان له قبل النبوة ثلثمائة سنة، ودعاهم إلى الإيمان ثلثمائة سنة، وعاش بعد الطوفان ثلاثمائة سنة وخمسين سنة (٢).
وقيل: كان عمره ألف سنة، فوهب منها خمسين لابن له، فلما كان في آخر عمره راجع في ذكر الخمسين، فذكر الله ذلك تنبيها على أن النقيصة (٣) كانت من جهته، حكاه الماوردي (٤)،