Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2049

  1. سورة الروم

فغلبت فارس الروم، وبلغ ذلك النبي ﷺ وأصحابه وهم بمكة فشق ذلك عليهم، وكان النبي ﵊ يكره أن يظهر الأميون من المجوس على أهل الكتاب من الروم، وخرج كفار مكة وشمتوا، فلقوا أصحاب النبي ﷺ وقالوا: إنكم أهل كتاب والنصارى أهل كتاب ونحن أميون وقد ظهر إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم، وإنكم إن قاتلتمونا لنظهرن عليكم، فأنزل الله هذه الآيات (١)، فخرج أبو بكر ﵁ إلى الكفار فقال: فرحتم بظهور إخوانكم على إخواننا فلا تفرحوا ولا يقر الله أعينكم فوالله ليظهرن الروم أخبرنا بذلك نبينا. فقام إليه أُبيّ بن خلف الجمحي فقال: كذبت. فقال له أبوبكر: أنت أكذب خلق الله يا عدو الله. فقال: اجعل بيننا أجلاً أُنَاحِبُكَ عليه (٢) أي: أراهنك على عشر قلائص مني وعشر قلائص منك، فإن ظهرت الروم على فارس غرمت وإن ظهرت فارس غرمت، ففعلوا ذلك وجعلوا الأجل ثلاث سنين، فجاء أبو بكر إلى النبي ﵊ وأخبره بذلك، وكان ذلك قبل تحريم القمار فقال ﷺ: ما هكذا ذكرت إنما البضع ما بين الثلاث إلى التسع فزايِده في الخطر وماده في الأجل، فخرج أبو بكر فلقي أُبياً فقال: لعلك ندمت. قال: لا تعال أزايدك في الخطر وأمادك في الأجل فاجعلها مائة قلوص ومائة قلوص إلى سبع سنين (٣). قال: قد فعلت.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2049 (SanadKitab #36, hlm. urut 2049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.