وقيل: كان تلمّذ لألف نبيّ، وتلمّذ له ألفُ نَبيّ. (١)
﴿الْحِكْمَةَ﴾ العقل، والعِلمَ، والعَمل به، والإصابة في الأمور، وكانت الحكمة تجري على لسانه.
وفي التفسير: فأخبر بذلك مولاه، فأراد أن يجربه فدعاه، فقال: اذبح شاة وأتني بأطيبب مضغتين منها. فذبح شاة وأتاه بالقلب واللسان. ثم قال: له اذبح شاة وأتنى بأخبث مضغتين منها (٢)، فذبح شاة وأتاه بالقلب واللسان. فسأله عن ذلك فقال: إنهما أطيب شيء إذا طابا، وأخبث شيء إذا خبثا (٣).
وذكر الزجاج أن إنساناً وقف عليه وهو في مجلسه فقال: ألست الذي كنت ترعى معي في مكان كذا وكذا؟ قال: بلى. فقال: ما بلغ بك ما أري؟ فقال: صدق الحديث، والصَّمتُ عما لايعنيني (٤).