Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2099

  1. سورة لقمان

وفي بعض التفاسير قال له داود يوماً: كيفَ أصبَحت؟ فقال: أصبحتُ في يدي غيري. فتفكر داود فيه فَصَعِقَ صَعقةً (١).

وفي الحكم المرويَّة عنه كثرة، وأبلغها ما حكى الله عنه في القرآن.

﴿أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ الزجاج: لأن تشكر لله (٢)، قال: "ويجور أن يكون ﴿أَنِ﴾ المفسرة، فيكون المعنى (٣) أي: اشكر لله، وتقديره (٤): قلنا له اشكر لله (٥). وقيل: بدل من الحكمة.

﴿وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ لأن الشاكر يستحق المزيد من قوله ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧] أي: تعود منفعة شكره إليه (٦).

﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ﴾ أي: ومن كفر لم يضر الله فإنه غني عن العباد وشكرهم.

﴿حَمِيدٌ (١٢)﴾ محمود في صُنعه.

وقيل: مُستحمد إلى خَلقه بالإنعام عليْهم (٧).

﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ﴾ قال الزجاج: " مَوضع ﴿وَإِذْ﴾ (٨) نصب بقوله ﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ [لقمان ١٢] لأن هذه الموعظة حكمة (٩) ".

وقيل: واذكر إذ قال لقمان لابنه، واسمُه: أَنْعَمَ (١٠).

وقيل: مِشْكَم (١١).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2099 (SanadKitab #36, hlm. urut 2099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.