﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ انقص منه، والغَض: النقصان، وقد سبق (١).
﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ﴾ أقبحها. وقيل: أثقلها على السمع عند الناس (٢).
عكرمة: ﴿أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ﴾: شر الأصوات (٣).
الحسن: أشد الأصوات (٤).
وقيل: أبعد الأصوات، لأن أوله زفير وآخره شهيق (٥).
وعن سُفيان: صياح كل شيء تسبيحه إلا الحمار فإنه يصيح لرؤية الشيطان (٦).
﴿لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)﴾ قيل: الصوت في معنى الجمع لأنه مصدر.
وقيل: بل الحمير في معنى الواحد لأنه، أتم للجمع (٧).
وقيل: أراد بذكر الحمير التزهيد في رفع الصوت على الناس، كما تقول: الشَّره من فعل الكلاب (٨).
وقيل: لا يمتنع أن يكون في الأصوات ما هو أنكر من صوت الحمار فيصير تقدير الآية: إن من أنكرالأصوات لصوت الحمير، فحذف (من) فارتفع الصوت.