Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2110

  1. سورة لقمان

أي: ظاهرة على اللسان وباطنة على الجوارح بالطاعة (١).

وقيل: في القلوب بالاعتقاد والنية (٢)، ويجوز أن يكون واحدة في اللفظ جمعًا في المعنى كقوله ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: ٣٤].

وقرئ (نِعَمَه) بالجمع لأن نعم الله لا تحصى كثرة.

ومعنى ﴿ظَاهِرَةً﴾ يراها الناس من الجاه، والمال، والخدم، والأولاد (٣).

﴿وَبَاطِنَةً﴾ الخلق، والعلم، والقوة، وسائر ما يعلمه العبد من نفسه (٤).

وقيل ﴿ظَاهِرَةً﴾ ما يعلم العبد من نفسه، ﴿وَبَاطِنَةً﴾ ما يعلمه الله ولا يعلم العبد (٥).

والهاء في ﴿نِعَمَهُ﴾ يعود إلى الله. وقيل: إلي ما في السموات.

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ نزلت في النصر بن الحارث (٦).

وقيل: في يهودي خاصم النبي ﷺ فأخذته صاعقة فأهلكته (٧).

أي: ومع هذه النعم منهم من يجادل في توحيد الله ويميل إلى الشرك والتعطيل (٨) بغير علم وعقل.

﴿وَلَا هُدًى﴾ سنة نبي.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2110 (SanadKitab #36, hlm. urut 2110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.