وقيل: المصائب والأمراض (١).
وقيل: الحدود (٢).
وقيل: عذاب القبر (٣)، وهو ضعيف في هذه الآية لقوله ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ فإن الرجوع بعد الموت إلى الإيمان غير مقبول.
وقيل: العذاب الأدنى غلاء الأسعار، والعذاب الأكبر خروج المهدي بالسيف، حكاه النقاش وغيره (٤).
الحسن: ﴿مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾ الشدائد. ﴿دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ الاستئصال (٥)، فإنه لا يكون في هذه الأمة (٦).
﴿لَعَلَّهُمْ﴾ لعل من بقي ولم يُقْتَل ﴿يَرْجِعُونَ﴾، وقيل: لعل المعذبين بالعذاب الأدنى سوى القتل يرجعون فيتوبون.