Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2135

  1. سورة السجدة

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ﴾ أي: بالقرآن (١).

﴿ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا﴾ فلم يتدبر فيها.

﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ أي: لا ندع الانتقام ممن أشرك بالله تمييزاً بين المطيع والعاصي.

﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ يعني: التوراة.

﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ﴾ شك.

﴿مِنْ لِقَائِهِ﴾ اختلف المفسرون فيه:

فقيل: من لقاء موسى ﵇ الكتاب، وهذا ظاهر (٢).

وقيل: من لقائك موسى ليلة الإسراء؛ فإن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ " رأيت ليلة أُسري بي موسى بن عمران رجلاً آدم طِوالاً، جعداً، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى بن مريم رجلاً مربوع الخلق، إلى الحمرة والبياض، سَبْطَ الرأس " (٣).

وقيل: من لقاء موسى إياك (٤).

وقيل: تقديره: آتينا موس الكتاب، فلقي من قومه شدائد فلا تكن في شك من لقاء مثله من قومك (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2135 (SanadKitab #36, hlm. urut 2135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.