﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ في سبب النزول أنها نزلت في أبي سفيان، وعكرمة بن أبي جهل (٢)، وأبي الأعور السلمي (٣)، قدموا المدينة بعد قتال أُحد فنزلوا على عبدالله بن أُبيّ وقد أعطاهم النبي ﷺ الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبدالله بن سعد بن أبي سَرْح (٤)، وطعمة بن أُبيرق (٥)،