قال الزجاج: "وجاء في التفسير أيضاً أن عبدالله بن خطل (١) كانت تسميه قريش ذا القلبين"، ثم ذكر عنه ما ذكر عن جميل بن معمر (٢).
وقيل: جميل بن أسد (٣)، (٤).
وقيل: الحارث بن فهر (٥)، (٦). وقيل: معمر بن أسد (٧)، (٨).
وقيل: هذا تكذيب للمنافقين في قولهم للمؤمنين: آمنا بالله ونحن معكم، ثم إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا: إنا معكم أي: لا يجتمع قلبان؛ قلب مؤمن وقلب كافر (٩).
الحسن: كان رجل يقول: لي نفس تأمرني، ونفس تنهاني فنزلت هذه الآية (١٠).