Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2178

  1. سورة الأحزاب

قيل: هو في الدنيا (١). وقيل: هو في الآخرة (٢).

وقيل: عذاب الدنيا وعذاب الآخرة (٣).

وقيل: جعل العذاب ضعفين كما جعل الأجر مرتين (٤).

قال أبو عبيدة: " ضعفين ثلاثة أعذبةٍ" (٥)، وأنكره الزجاج، وقطرب، وغيرهما من المفسرين وقالوا: ضعف الشيء مثله، ولا يكون أن يعطي على الطاعة أجرين وعلى المعصية ثلاثه أعذبة (٦).

ومحتمل أن أبا عبيدة لم يقل ثلاثة أعذبة من حيث رد عليه المفسرون لأن ذلك في غاية البعد، فإن الضِّعْفَ الواحد ينبئ حينئذ عن واحدٍ ونصفٍ ضرورة، وهذا لايقوله أحد بل من وجه آخر وهو: أن الدرهم إذا ضاعفته مرة صار درهمين، وإذا ضاعفته مرتين صار ثلاثة دراهم، فصار معنى قوله ﴿يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ﴾ يجعل لها العذاب ومثيله.

وما ذهب إليه بعض الفقهاء أن الرجل إذا قال: أَوْصَيت لزيد بضعف نصيب عمرو، ونصيب عمرو درهم يلزمه درهمان، ثم إن قال: (٧) بضعفي نصيب عمرو قال: تلزمه ثلاثة دراهم (٨) إستدلالاً بقول أبي عبيدة فشيئ لاوجه له في العربية، لأن أبا عبيدة ذهب إلى ذلك (٩) لوجود لفظ التضعيف أو المضاعفة وليس كذلك الوصية. والله أعلم.

﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ أي: تضعيف العذاب على الله سهل. وقيل: ﴿يَسِيرًا﴾ أي: لااعتراض عليه.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2178 (SanadKitab #36, hlm. urut 2178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.