Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2189

  1. سورة الأحزاب

وقيل: ﴿أَنْعَمَ اللَّهُ﴾ ذكر تعظيمًا وإجلالاً كما يقول الرجل لعبده: أعتقك الله وأعتقتك، ومثله (١) ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١] وكذلك ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ [التوبة: ٦٢] في أحد وجوههما (٢).

وأجمع المفسرون على أنها نزلت في زينب بنت جحش، وكانت ابنت عمة النبي ﷺ زوجها منه بعد أن كانت تكره ذلك فرضيت لنزول الآية (٣) على ما سبق في الآية الأولى، وكانا لا يتفقان لما فيها من الكِبْر والحِدَّة، فلما رآهما لا يتفقان وكثرت شكاية زيد منها ومن تَكَبُّرها عليه، خطر بباله ﷺ لأجل القرابة التي بينهما أن لو طلقها لتزوجها النبي ﷺ، ويؤويها إلى نفسه كما يضم القريب قريبه إلى نفسه، وكلما شكا زيد إليه (٤) قال له ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ يعني زينب.

﴿وَاتَّقِ اللَّهَ﴾ في أمرها.

﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ أي: وتخفي في نفسك نكاحها أن لو طلقها زيد، وهو الذي أبداه الله، فالمخفى المبدى هو النكاح.

وقال بعض المفسرين: إن زيبب شاورت رسول الله ﷺ في رجلين أن يتزوجها أحدهما: معاوية، والثاني: أبو الجهم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2189 (SanadKitab #36, hlm. urut 2189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.