وقيل: حرم عليه أن يبدل بعض نسائه (١) بيهودية أو نصرانية، وفيه بُعْد (٢).
وأبعد من هذا ما حكي عن ابن زيد أن العرب كانت تبادل بأزواجها، يقول أحدهم للآخر (٣): خذ زوجتي وأعطني زوجتك، فنفي الله ذلك عنه ﷺ، وهذا يقتضي، ولا أن تُبادل بهن (٤).
قوله ﴿إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ أي: الإماء، و ﴿مَا﴾ محله رفع وإن شئت قلت نصب.
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (٥٢)﴾ حافظاً غير ساه ولا غافل.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ في سبب النزول أن النبي ﷺ لما بَنى بزينب بنت جحش أوْلمَ عليها بتمر وسَويق (٥)، وذبح شاة.