Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2214

  1. سورة الأحزاب

في تور من حجارة فأمرني النبي ﷺ أن أدعو أصحابه إلى الطعام، فدعوتهم فجعل القوم يجيؤن ويأكلون ويخرجون ثم يجيء القوم فيأكلون ويخرجون.

فقلت يا نبي الله: قد دعوت حتى ما أرى أحدًا أدعوه. فقال: ارفعوا طعامكم فرفعوا، وخرج القوم وبقى ثلاثة يتحدثون في البيت فأطالوا المكث وتأذى بهم رسول الله ﷺ وكان شديد الحياء، فنزلت هذه الآية (١).

ابن عباس ﵄: نزلت في ناس من المؤمنين كانوا يتحينون طعام رسول الله فيدخلون عليه قبل الطعام إلى أن يُدْرِك ثم يأكلون ولا يخرجون، وكان رسول الله صلى الله ﷺ يتأذي بهم فنزلت هذه الآية (٢).

والمعنى: لا تدخلوا منازل النبي إلا أن يُؤْذَن لكم إلى طعام، أي: إلا أن يدعوكم إلى طعام يريد أن يُطْعِمْكُموه، والتقدير: إلا أن يؤذن ولأن يؤذن لكم.

﴿غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ غير منتظرين إدراكه وما يُراد أن يبلغه، وفيه ثلاث لغات: أنى الشيء إناءً، وأناً، وأنياً (٣).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2214 (SanadKitab #36, hlm. urut 2214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.