وقيل: معناه: إن تَمَزَّقوا وتفرقوا لم تخرج الأجزاء عن الأرض والسماء (١) فهي في قبضتنا نُحْييها متى نشاء (٢).
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ في خلق السموات والأرض والقدرة على الخسف والإسقاط.
﴿لَآَيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٩)﴾ لدلالة على الإحياء لكل عبد مقر بالعبودية منيب إلى الله بالتفكر في آياته.
﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا﴾ النبوة، والزَّبور، والصوت البديع، والملك، والقوة، وتستخير الجبال والطير.
﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ وقلنا يا جبال أوبي معه فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: سيري معه، وكانت تسير معه حيث شاء إذا أراد مُعْجِزةً له (٣). والتَّأويب: سير النهار (٤).
وقيل: سبِّحي معه، من تأويب القارئ كما تقول: رَجَّع القارئ، وكان إذا قرأ الزبور صوتت معه الجبال (٥). واصغت له الطير (٦).
وهب: أوبي نوحي معه (٧).