﴿وَالطَّيْرَ﴾ يساعدك على ذلك. قال: وكان إذا نادى بالنياحة أجابته الجبال بصداها وعطفت عليه الطير من فوقه فصدى الجبال الذي يسمعه الناس من ذلك اليوم حكاه الثعلبي (١)، وفيه ضعف.
﴿وَالطَّيْرَ﴾ نصب من ثلاثة أوجه:
أحدها: بالعطف على محل الجبال لما لم يمكن عطفه على لفظه لمكان الألف واللام.
والثاني: بمعنى مع.
والثالث: وسخرنا له الطير (٢).
وقرأ رَوْح (٣)، وزيد (٤) عن يعقوب (٥) بالرفع عطفًا على لفظ ﴿يَا جِبَالُ﴾ (٦).