﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ﴾ أي: على سليمان ﵇.
﴿مَا دَلَّهُمْ﴾ أي: الجن. وقيل: آل داود.
﴿عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ﴾ هي الأرَضَة (١).
ابن زيد: دابة تأكل العيدان يقال لها: القادح (٢)، والأرض هي مستقر الخلق أضيفت إليها (٣).
وقيل: الأرض مصدر أرضت الخشبة فهي مأروضة أي: مأكولة، والأرضة جمع أرضة مثل كفرة وفجرة. وقيل: دابة الأرض هي الأرض، وفيه بعد (٤).
﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ حال، والمِنْسَأة: العصا، مشتقة من نَسَأْت البعير أي: زجرته وطردته ليزيد في السير (٥)، والهمز وترك الهمز لغتان (٦).
وفي تفسير النقاش: المنسأة عتبة الباب (٧).
وفي سبب أخفاء موته أقوال: