Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2288

  1. سورة سبأ

من الوادي اليابس في فوره ذلك حتى ينزل دمشق، فيبعث الله جيشين جيشًا إلى المشرق وجيشًا إلى المدينة حتى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة فيقتلون ثلاثة آلاف، ويبقرون بها أكثر من مائة امرأة، ويقتلون بها ثلثمائة كبش من بني العباس، ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها، ثم يخرجون متوجهين على الشام فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش منها على ليلتين فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم، ويحل جيشه الثاني بالمدينة فينتهبونها ثلاثة أيام ولياليها ثم يخرجون متوجهون إلى مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله ﷿ جبريل فيقول يا جبريل: اذهب فأبِدْهُم. فيضربها برجله ضربةً يخسف الله بهم، فذلك قوله في سورة سبأ ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾، فلا ينقلب منهم إلا رجلان؛ أحدهما بشير والآخر نذير وهما من جهينة فلذلك جاء القول: وعند جهينة الخبر اليقين (١).

﴿وَقَالُوا﴾ عند البأس والأهوال (٢).

﴿آَمَنَّا بِهِ﴾ بالله. وقيل: بمحمد (٣).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2288 (SanadKitab #36, hlm. urut 2288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.