﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٥٢)﴾ أي: كيف يتناولون الإيمان وقد ذهب مكان التكليف وزمانه.
وقيل: يسألون الرد وليس حين رد (١).
والتناوش: التناول، من نَشَتَ تَنُوش، قال الشاعر (٢):
باتت تَنُوش الحَوْضَ نَوْشاً من عَلا ... نَوْشاً به تَقْطع أجْواز الفلا.
ومن همز فعند سيبويه قلب الواو المضمرة همزة (٣).
وقيل: هو من نَاش وانْتَاش إذا بطؤ، والنئيش الحركة في إبطاء، قال الشاعر (٤):
تمني نئيشًا أن يكون أطاعني ... وقد حدثت بعد الأمور أمور.
ثعلب (٥):