وقيل: معنى ذلك لو أَخَذَ الجاني في الوقت الثاني من معصيته لكان قد فَنِيَ الخلق وانقطع النسل، لأنه لا أحد إلا وقد عصى هو أو أبوه أو جَدُّه ولو أَهَلَكَ أول عاصٍ لانقطع النسل قديمًا (١).
وقيل: يحبس عنهم المطر فيهلك كل شيء (٢).
وقيل: قد فعل بهم مرة في زمان نوح ﵇ فلم يبق منهم سوى من كان في السفينة (٣).
﴿وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ مُعَيَّن.
﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ أي: ذلك المُعَيَّن.
﴿فَإِن اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (٤٥)﴾ بمكانهم فيؤاخذه وبأعمالهم فيجازيهم.