﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ﴾ في سبب النزول، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: "شَكَتْ بنو سلمة إلى رسول الله ﷺ بُعْدَ منازلهم من المسجد فأنزل الله ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ﴾ فقال النبي ﷺ: منازلكم فإنما تكتب آثاركم" (٢).
وفي رواية أخرى: فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد، فنزلت هذه الآية (٣)، فيكون معنى
﴿وَآَثَارَهُمْ﴾ خطاهم (٤).
وقيل: ﴿وَآَثَارَهُمْ﴾ ما سنوا من سنة حسنة أو سنة سيئة فاقتُدِي بهم فيها (٥).
وقيل: ما أثروه من خير وشر (٦).
﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (١٢)﴾ في اللوح المحفوظ.