﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا﴾ الزَّجَّاج: مَثِّل لهم مثلاً، من قولهم (١): هذه الأشياء على ضرب واحد، أي: مثال واحد، وعندي (٢) من هذا الضرب كثير (٣)
أي: من هذا المثال (٤)، غَيْرُه: بَيِّنْ لهم شَبَهَاً (٥).
وضَرْبُ المثل يتعدي إلى مفعولين، وهما في الآية ﴿مَثَلًا﴾ ﴿أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾.
وقيل (٦): ﴿أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾ بدل من مثل، كأنه قال: اذكر لهم أصحاب القرية أي: خبر أصحاب القرية وهي: أنطاكية بإجماع المفسرين (٧).