﴿فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (٣٤) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ﴾ قيل: ثمر الماء لأن الماء أصل الجميع. وقيل: ثمر ما ذكرنا. وقيل: ثمر ذلك، ويحتمل ثمر كل واحدة منها (١).
﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ أي: لم تعمله أيديهم بل أبدعناه، ومن حذف الهاء جعل (ما) موصولة (٢)
وله وجهان:
أحدهما: أن يكون عطفًا على الثمر أي: ومما عملت أيديهم من الغرس، والحرث، والطِّبِّيخ (٣)، والحُلاوى (٤)، وما يصنع بالأيدي من المطاعم.
والثاني: عطف على ﴿الْأَرْضُ﴾ أي: وآية لهم ما عملت أيديهم.
وقيل: (ما) للمصدر (٥)، وفيه ضعف (٦).
﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ (٣٥)﴾ استفهام بمعنى الأمر أي: اشكروا نِعَمِي.