وقيل: ألم أعهد إليكم (١) بإرسال الرسل وأنزال الكتب، والمعنى: ألم آمركم ألم أوصكم (٢). وقوله ﴿لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ أي: الأصنام لأنهم عبدوها بأمره فكأنهم عبدوه.
وقيل: لا تطيعوه (٣).
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)﴾ دين قَيِّم، ويحتمل أن يكون هذا من خطاب الله عباده في الدنيا.
﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا﴾ أي: خلقاً.
﴿كَثِيرًا﴾ وفيه لغات (٤)، واشتقاقه من جَبَلَه أي: خَلَقَه وطَبَعَه (٥).
﴿أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)﴾ استفهام تقريع على تركهم الانتفاع بالعقل.
﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٦٣) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٦٤)﴾ اصلوها: ذوقوا حرها. وقيل: ادخلوها (٦).
وقيل: الزموها (٧).