﴿وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥)﴾ روي عن النبي ﷺ (٢) أنه قال: " يجئ ناسٌ يوم القيامة مُفَدَّمَةً أفواههم، وإن أول ما يتكلم عنه لَفَخِذُه ويَدُه" (٣).
فيه أربعة أقوال:
أحدها: أن الله يمكنها من الكلام ويجعل لها خِلْقَة تصلح للنطق (٤).
وقيل: المتكلم هو الله سبحانه إلا أنه يسمع من جهتها فنسب إليها (٥).
وقيل: كلامها دلالتها على أفعالها (٦)، ومثله قول الشاعر: