إذا نَظَرَتْ نحوي تَكَلَّمَ طَرْفُها ... وجاوبها طَرْفي ونحن سكوت (١).
وقيل: إن الملائكة الموكلين بأعضاء بني آدم تشهد عليهم (٢).
﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ أي: أعميناهم في الدنيا.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ طريق منازلهم.
﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (٦٦)﴾ الطريق وقد أعميناهم. وقيل: أعميناهم عن الهدى فأنى يبصرون طريق الرشاد (٣).
وقيل: لو نشأ لفقأنا أعين ضلالتهم (٤) فأبصروا الرشد وبادروا إلى الإيمان والطاعة فأنى يبصرون ولم نفعل ذلك (٥)، والطَّمْسُ: مَحْو الشيء حتى لا يبقى (٦) له أثر (٧).
﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ صيرناهم قردة وخنازير.
﴿عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ في منازلهم.
وقيل: على المكان أي: ساعتئذ، والمكان والمكانة واحد (٨).
وقيل: معنى (٩) ﴿لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ لاقعدانهم عن أرجلهم (١٠).