Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2372

  1. سورة يس

أي: لتنذر (١) يا محمد ﴿مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ يعني: المؤمنين، وخصهم بالذكر لانتفاعهم به.

وقيل: من كان حيًا في القلب (٢).

﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ﴾ ويَجِبُ العذاب.

﴿عَلَى الْكَافِرِينَ (٧٠)﴾ وهذا مطابق معنى، أي: ويحق القول على من كان ميتاً لأنهم في عداد الموتى.

وقيل: ليحق القول فلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل (٣).

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا﴾ أي: خلقناها لانتفاعهم واعتبارهم، وذِكْر الأيدي يُفيد أن الله خلقها بذاته سبحانه من غير واسطة.

﴿فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (٧١)﴾ فيه قولان:

أحدهما: ضابطون قابضون (٤)، من قول الشاعر:

أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا (٥).

والثاني: مالكون ملك اليمين، أي: خلقناها وجعلناها ملكاً لهم (٦).

﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ﴾ صَيَّرْناها منقادة لهم.

﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ﴾ الرَّكُوب ما يُرْكَب، وهو جمع وكذلك الحَلُوب ما يُحْلَب، والركوبة: تكون واحدًا وجمعًا.

﴿وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٢)﴾ أي: سخَّرْناها لهم ليركبوا ظهرها ويأكلوا لحمها.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2372 (SanadKitab #36, hlm. urut 2372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.