وقيل: وما ينبغي للقرآن أن يكون شعرًا. والقول هو الأول (١)، فقد ذُكِرَ أن النبي ﷺ لما جرى على لفظه: هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت.
انقطع الوحي مدة مديدةٌ حتى قالت الكفار: إن محمدًا قد ودعه ربه وقلاه فأنزل الله تعالى
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ٣] (٢)، وهذا أحد ما قيل في سبب انقطاع الوحي تلك الأيام، والله أعلم.
﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ أي: لينذر محمد. وقيل: لينذر القرآن (٣).
ومن قرأ بالتاء (٤)