فأجابوا عن قوله ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ أنه بُشِّرَ بالغلام أولاً ثم بنبوته ثانياً، وزادوا فقالوا: صَرَّحَ بالمبَشَّرِ به في قوله ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ [هود: ٧١] وفي قوله ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ [الصافات: ١١٢]، فيحمل عليه قوله ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (١٠١)﴾ [الصافات: ١٠١] لأن هذا منهم وذاك مفسر، وأجابوا عن قوله ﴿وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (٧١)﴾ [هود: ٧١] أنه لم تكن البشارة بيعقوب متصلاً ببشارة إسحاق اعتبارًا بقراءة من قرأ يعقوب بالرفع، والأظهر أنه إسماعيل (١).
وأما قوله في أشرف الأنساب، فالصحيح أنه قال: يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم والزوائد من الرواي.