واستدل أيضاً بقوله عند تمام قصة الذبح ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (١١٢)﴾ [الصافات: ١١٢] بعد قوله ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (١٠١)﴾ [الصافات: ١٠١] فالبشارة بالغلام غير البشارة بإسحق.
واستدل أيضاً بقوله ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (٧١)﴾ [هود: ٧١] فيمن قرأءه بالنصب (١)، لأنه إذا بُشِّرَ بالولد من صُلْبه عُلِمَ أنه لم يؤمر بذبحه.
وذهب علي، وابن مسعود ﵄، وكعب الأحبار، إلى أن الذبيح إسحق، وإليه ذهب أهل الكتاب.
واستدلوا بما روي أن النبي ﷺ سُئِل أيُّ النسب أشرف؟ فقال: " يوسف صديق الله بن يعقوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله" (٢)