وجاء مرفوعًا: عشرين ألفاً (٤)، ويحتمل أو يزيدون في مرور الزمان لأنه بقي فيهم مدة لقوله ﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (١٤٨)﴾.
وفي (أو) أقوال:
أحدها: بمعنى الواو (٥).
والثاني: بمعنى: بل (٦).
والثالث: هو للإبهام على أصله في حق المخاطبين، أي: لو رآهم واحد منكم لقال مائة ألف أو يزيدون وكذلك قاب قوسين أو أدنى، وهذا مذهب النحاة (٧).
وقيل: كان الفرض عليه أن يدعو مائة ألف ثم خَيَّره فيما بعد، أي: أو يزيدون إن شاء (٨). قُلْتُ: يمتنع أن يكون ﴿يَزِيدُونَ﴾ عطفاً على ﴿مِئَةِ أَلْفٍ﴾ من وجهين:
أحدهما: أن قوله ﴿يَزِيدُونَ﴾ فعل والفعل لا يُعْطَف على الاسم.