وقيل: ترى اليوم عزهم إلى ذل وترى بعد اليوم ما تحتقر (٤) معه ما شاهدتهم فيه (٥) من عذاب الدنيا، وحدف الضمير اكتفاء بالأول (٦).
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)﴾ نزه نفسه وأمر المؤمنين بالتنزيه، ومعنى ﴿رَبِّ الْعِزَّةِ﴾ ذو العزة، لأن العزة صفته لامربوبة، وفي الحديث أن ابن عباس ﵄ سمع رجلاً يقول: اللهم رب القرآن، فأنكر عليه وقال: " القرآن ليس بمربوب ولكنه كلام الله" (٧).