وزاد بعضهم: (وخرَّ ساجداً ثم دعا الكتاب فكتبوها من ليلتهم) (١)، والله أعلم بالصواب (٢).
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ ثناء وشكر، وهو خبر بمعنى أمر (٣)، أي: قولوا: الحمد لله ليقع تعليم المعنى واللفظ معاً.
وروى وهب: إن أوَّل التَّوراة فاتحة الأنعام وآخرها (٤) آخر سورة هود.
وقيل: آخرها آخر سورة بني إسرائيل (٥).
﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ كونهما، وجمع السموات لأنها سبع، وقدم (٦) لأنها أشرفهما وأعلاهما.
وقيل: لأنها خلقت قبل الأرض.
ووحد الأرض لاتصال بعضها ببعض.
وقيل: هي واحدة.