Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 245

  1. سورة الأنعام

﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ أي: خلقهما، والفرق بينهما: أن خلق معناه أحدث فحسب، وجعل: يتضمن التكرير.

وقيل: جعل هاهنا: صلة، والتقدير: خلق السموات والأرض والظلمات والنور.

وقيل: حال، والتقدير: خلق السموات والأرض وقد جعل الظلمات والنور، لأنهما قبل السموات والأرض (١).

وجمعها: لأن الظلمة تحدث عن أشياء وإن اتحد جنسها، والنور متحد، وهو ما يُرى ويُرى به (٢).

وقدمها: لأنها خلقت قبل النور، وليست الظلمة إلا عدم النور، وهما: الليل والنهار.

وقيل: الكفر والإيمان.

وقيل: الجنة والنار (٣).

وقيل الأجساد والأرواح.

﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١)﴾ أي: ثم الذين كفروا بعد هذا البيان يعدلون بربهم الأوثان.

تقول: عدلت هذا بهذا، أي: ساويته (٤).

والباء في ﴿بِرَبِّهِمْ﴾ صلة للعدول لا للكفر، ويحتمل: كفروا بربهم يعدلون عنه، فيكون الباء صلة للكفر و (عنه) صلة للعدول (٥) وهي محذوفة.

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ﴾ أي: ابتدأ خلقكم منه.

يعني آدم ﷺ وهو الأصل.

وقيل: خلق آباءكم فحذف المضاف.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 245 (SanadKitab #36, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.