امشوا إلى أبي طالب (١) فأتوه فقالوا (٢) له (٣): أنت شيخنا وكبيرنا وقد علمت ما فعل هؤلاء السفهاء، وإنا أتيناك لتقضي بيننا وبين ابن أخيك فأرسل أبو طالب إلى النبي ﷺ فدعاه فقال له: يابن أخي هؤلاء قومك يسألونك السَّؤال فلا تمل كلَّ الميل على قومك، فقال: وماذا يسألونني؟ قالوا: ارفضنا وارفض ذكر آلهتنا وندعك وإلهك فقال ﷺ: أتعطونني كلمة واحدة تملكون بها العرب، وتدين "لكم" (٤) بها العجم.
فقال أبو جهل (٥): لله أبوك " (٦) لنعطينَّكها وعشر أمثالها" (٧)، فقال رسول الله ﷺ قولوا: لا إله إلا الله فتفرقوا (٨) من ذلك وقاموا وقالوا: أجعل الآلهة إلها "واحداً " (٩) كيف يسع