Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2451

  1. سورة ص

الخلق كلّهم إله واحد؟ ! ، فأنزل الله فيهم هذه الآيات، يريد من أول السُّورة إلى قوله: ... ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ (١).

﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ﴾ " أي " نهضوا من ذلك المجلس.

﴿أَنِ امْشُوا﴾ أنْ هذه هي المفسِّرة (٢)، ومعناه: أي امشوا من غير أن تلفظوا به.

وقيل: وانطلق الملأ منهم، وقالوا لغيرهم: امشوا.

وقيل انطلقوا بأن امشوا، أي بهذا القول، وليس المراد بالمشي السَّير، إنما المراد المضي على الأمر.

وقيل: امشوا واتركوا محمداً واصبروا على آلهتكم.

وقال بعضهم: هي من مشتِ الماشيةُ؛ إذا كَثُرَ نَسْلُها مَشاء، قال:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... والعنز لا تمشي مع الهَمَلَّع (٣).

وزيَّفه علي بن عيسى (٤)، وقال: إنما يقال أمشى الرَّجُلُ إذا كثرت ما شيته" (٥)، وهذا يوجب أن أمشوا، بالقطع والفتح.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2451 (SanadKitab #36, hlm. urut 2451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.