Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2452

  1. سورة ص

وفي تهذيب اللغة عن الأزهري (١): " مشى الرجل إذا استغنى مشاء " (٢).

فيحتمل أن يكون القائل ذهب إلى هذا كأنه دعاء لهم، والله أعلم.

﴿وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ﴾ أي على عبادتها.

﴿إِنَّ هَذَا﴾ يعني التوحيد.

﴿لَشَيْءٌ يُرَادُ﴾ ذكر بلفظ المجهول، والمراد به محمد ﷺ، أي هذا أمر يريده محمد، وقيل: إنَّ هذا، أي الاستعلاء والترفع والرئاسة لشيء يراد أي يريده كلُّ أحد وكلُّ ذي همَّة.

وقيل: إنَّ هذا لشيء يراد بنا ومكرٌ يمكر علينا.

وقيل: إنَّ هذا الكيد يكاد.

وقيل: إنَّ هذا، يعني عبادة الأصنام لشيء يُراد: نريده ونحتاج إليه (٣).

﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا﴾ أي بالذي يقوله محمد.

﴿فِي الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ﴾ قيل: فيما أدركنا عليه آباءنا.

وقيل الملة الآخرة: ملة عيسى ﵇ أي دينه.

وقيل: اليهودية والنصرانية.

وقيل: في ديننا وزماننا.

وقيل: ما سمعنا بهذا يكون في آخر الزمان.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2452 (SanadKitab #36, hlm. urut 2452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.