عليه اللؤلؤ وإني صادق في مقالتي فجاء وأخذ السِّلسلة فتحيَّر داود في ذلك فرفعت السِّلسلة وأمره بأن يقضي بالبينة واليمين، وذلك فصل الخطاب (١).
وقيل: فصل الخطاب قوله: البينة على المدعي واليمين على المُدَّعى عليه.
وقيل: هو قوله: أمَّا بعد وهو أول من تكلم به (٢).
وقيل: هو (٣) إذا تكلَّم في الحكم فصل.
وقيل: هو الفصل يذكر ويكتب (٤) بين كلام وكلام.
وقيل: لا يتعتع في كلامه.
وقيل: الخطاب المخاطبة، وفصله الخروج من مخاطبة إلى مخاطبة أخرى، وقطع قصَّة بعد قصَّة.
وقيل: الفصل: القطع، والخطاب: المحاورة (٥).
* ﴿وَهَلْ أَتَاكَ﴾ افتتاح كلام وهو يعلم تعالى أنه لم يأته (٦).
وقيل معناه (٧): ما أتاك وقد أتاك الآن.