Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2464

  1. سورة ص

عليه اللؤلؤ وإني صادق في مقالتي فجاء وأخذ السِّلسلة فتحيَّر داود في ذلك فرفعت السِّلسلة وأمره بأن يقضي بالبينة واليمين، وذلك فصل الخطاب (١).

وقيل: فصل الخطاب قوله: البينة على المدعي واليمين على المُدَّعى عليه.

وقيل: هو قوله: أمَّا بعد وهو أول من تكلم به (٢).

وقيل: هو (٣) إذا تكلَّم في الحكم فصل.

وقيل: هو الفصل يذكر ويكتب (٤) بين كلام وكلام.

وقيل: لا يتعتع في كلامه.

وقيل: الخطاب المخاطبة، وفصله الخروج من مخاطبة إلى مخاطبة أخرى، وقطع قصَّة بعد قصَّة.

وقيل: الفصل: القطع، والخطاب: المحاورة (٥).

* ﴿وَهَلْ أَتَاكَ﴾ افتتاح كلام وهو يعلم تعالى أنه لم يأته (٦).

وقيل معناه (٧): ما أتاك وقد أتاك الآن.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2464 (SanadKitab #36, hlm. urut 2464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.