﴿وَذَا الْكِفْلِ﴾ الحسن: " كان نبياً " (١).
قتادة: " كان رجلاً صالحاً كفل بعمل رجلٍ صالح كان يُصلِّي كل يوم مائة صلاة " (٢).
وقيل: بمائة نبي انفلتوا من القتل فآواهم وكفلهم.
والكفل: الجدُّ والحظ، والكفل: النصيب (٣).
وقيل: هو يُوْشَع بن نون.
وقيل: هو اليَسَع.
وقيل: هو زكريا ﵈.
﴿وَكُلٌّ﴾ أي وكلُّهم ﴿مِنَ الْأَخْيَارِ﴾.
﴿هَذَا ذِكْرٌ﴾ أي شرف لهم.
وقيل: ما تقدم من أول السورة من أمور الأنبياء ذكرٌ.
وقيل: ﴿هَذَا﴾: أي القرآن ذكرٌ لك ولقومك.
﴿وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ﴾ مرجع ومصير، ثمَّ فسَّر فقال:
﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ دار إقامة.
﴿مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ﴾ أي إذا وصلوا إليها وجدوها مفتوحة الأبواب.
وقيل: لا يحتاجون إلى مفاتيح وفتحٍ بمعاناة (٤).
وقيل: هذا مثلٌ كما تقول: متى (٥) جئتني وجدت بابي مفتوحاً، أي لا يمنع من الدخول.