ابن بحر: " هذا وصف بالسعة حتى يسافر الطرف (١) في كل جانب" (٢).
والأبواب: بدلٌ من الضمير في مفتَّحة، وقيل: تقديره: الأبواب منها.
وقيل: الألف واللام قائم مقام الضمير، أي أبوابها، والقول هو الأول (٣).
﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا﴾ حال من المضمرين في ﴿لَهُمُ﴾، أي جالسين في جلسة المتنعمين للراحة.
﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ الفاكهة ما يؤكل للذَّة لا للغداء (٤).
﴿وَشَرَابٍ﴾ أي وشرابٍ كثير فحذف اكتفاءً بالأول (٥)، أي يتحكَّمون في ثمارها وشرابها، فإذا قالوا (٦) لشيء منها: أقبل حصل عندهم.
وقيل: يتمنّون ويسألون.
﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ أي أزواج غاضَّات البصر لا ينظُرْنَ إلى غير أزواجهن (٧).
﴿أَتْرَابٌ﴾ لدَّات، واشتقاقها من اللَّعِب بالتراب (٨) (٩).