﴿كُنَّا نَعُدُّهُمْ﴾ أي في الدنيا.
﴿مِنَ الْأَشْرَارِ﴾ أي الأراذل (١).
﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾ كنَّا نسخر بهم في الدنيا، وسُخرياً بالضم: نتسخُّرهم (٢)، وقيل: هما لغتان (٣).
﴿أَمْ زَاغَتْ﴾ مالت.
﴿عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾ فلا نراهم، والمعنى: أهم (٤) في النار معنا فزاغت عنهم الأبصار فلا نراهم؟ أم ليسوا معنا؟.
وقيل: أم زاغت عنهم الأبصار في الدنيا تحقيراً لهم.
قال الحسن: "كلُّ ذلك فعلوا اتخذوهم سُخرياً وسِخرياً وزاغت عنهم الأبصار تحقيراً لهم" (٥).