Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2512

  1. سورة ص

قُرِئ ﴿اتخذناهم﴾ على الخبر، فيكون صفة لقوله ﴿رِجَالًا﴾، وقُرئ بالاستفهام، وحمل على معنى التسوية كقوله: ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ [البقرة: ٦] (١).

إِنَّ ﴿ذَلِكَ﴾ إشارة إلى ما تقدم من كلام أهل النار.

﴿لَحَقٌّ﴾ لصدق كائن (٢) لا محالة ثمَّ صرَّح فقال:

﴿تَخَافَنَّ أَهْلِ النَّارِ﴾ فارتفاعه بالبدل أو بالخبر، هو (٣) تخاصم، أو بالخبر بعد الخبر، وهو جواب القسم على ما سبق (٤).

﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿إِنَّمَا أَنَا مُنْذِر﴾ رسولٌ أخوِّفكم عذاب الله.

﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ يعني: قاهر الخلق.

﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٦٦)﴾ العزيز بالنقمة، الغفَّار للمؤمنين بالرحمة (٥).

﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧)﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها: القرآن، وسمَّاه عظيماً؛ لأنَّه كلام رب العالمين (٦).

وقيل: يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2512 (SanadKitab #36, hlm. urut 2512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.