سورة الزُّمَر (١)
خمس وسبعون آية (٢) (٣)، ويقال لها (٤): سورة الغُرَف (٥).
مكِّية إلا ثلاث آيات من قوله: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ فإنها نزلت بالمدينة إلى تمام ثلاث آيات (٦).
وقيل: إلى تمام سبع آيات (٧) (٨).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿تَنْزِيلُ﴾ أي: هذا تنزيل ﴿الْكِتَابِ﴾ والكتاب: القرآن (٩).
وقيل: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ مبتدأ خبره ﴿مِنَ اللَّهِ﴾.
والمعنى: تنزيل الكتاب من الله لا كما يقوله المشركون أنَّ محمداً تَقَوَّله (١٠) من تلقاء نفسه.
وقيل معناه: تنزيل الكتاب من الله فاستمعوا له، واعملوا به.