Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2521

  1. سورة الزمر

﴿الْعَزِيزُ﴾ في سلطانه.

﴿الْحَكِيمِ (١)﴾ في تدبيره.

﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾ لإثبات الحق، وهو الإيمان بالله وصفاته (١)، وقيل: بالصِّدق في الإخبار عمَّا كان، وعمَّا يكون.

وليس قوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا﴾ تكرارٌ؛ لأنَّ الأول كالعنوان للكتاب، والثاني: لبيان ما في الكتاب (٢).

﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢)﴾ الخطاب للنبي ﷺ، والمراد به هو وأمَّته (٣)، أي: اعبدوه (٤) مخلصين له الطاعة (٥) من غير شائبة شكٍّ ونفاق (٦).

﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ الطاعة الخالصة (٧)، أي: هي التي تقع موقع القبول.

وقيل: الطاعة الخالصة لا يستحقُّها إلا الله.

وقيل: الواجب عليهم أن يخلصوا الطاعة.

وقيل: الدين هاهنا: كلمة لا إلا الله.

وقيل: هو الإسلام (٨).

﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ يعني: آلهة يعبدونها ويوالونها.

﴿مَا نَعْبُدُهُمْ﴾ أي يقولون: ما نعبدهم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2521 (SanadKitab #36, hlm. urut 2521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.