﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٦)﴾ عن الرَّشاد.
﴿إِنْ تَكْفُرُوا﴾ يا أهل مكَّة (١).
﴿فَإِن اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ﴾ أي عن عبادتكم الله وإيمانكم (٢).
﴿وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ أي لعباده المؤمنين، كقوله: ﴿يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ ... [الإنسان: ٦].
وقيل: هو عامٌّ (٣)، والكفر ليس برضا الله، وإن كان بإرادته (٤).
وقيل: لا يرضى منهم الكفر.
﴿وَإِنْ تَشْكُرُوا﴾ أي ما أنعم عليكم بالإيمان والطاعة.
﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ يرضى (٥) ذلك الشكر لكم فيثيبكم عليه الجنَّة، والمعنى: هو يرضى الشكر، ولا يرضى الكُفر.
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ أي: لا يؤخذ أحد بذنب آخر.